مقدمة محكمة من 150 إلى 200 كلمة تضبط مسار المقالتمنح المقدمة المحكمة القارئ أساسًا واضحًا لفهم العمل الأدبي ومحور البحث والحجة التي سيطوّرها المقال.تُبنى المقدمة من أربعة عناصر مترابطة:تسمية العمل بذكر عنوانه ومؤلفه وشكله الأدبي وسياقه الموجز المرتبط بمحور البحث.تحديد محور البحث بصياغة السؤال أو التركيز المحدد الذي يوجّه التحليل.تقديم الأطروحة في جملة أو جملتين تلخّصان الحجة المركزية التي سيبرهن عليها المقال.رسم خريطة المقال بالإشارة الموجزة إلى الاختيارات الفنية والأفكار التي ستبني الحجة.تحافظ المقدمة الفعالة على صلة واضحة بين محور البحث والأطروحة وخريطة المقال.يضمن هذا الترابط أن يؤدي كل قسم من المقدمة وظيفة محددة في توجيه التحليل.ستمنع المقدمة الجيدة حدوث هذا!Exampleمقدمة ترتبط عناصرها بالنقاط الرئيسة بوضوحتقديم العمل:العنوان: الأيامالمؤلف: طه حسينالشكل الأدبي: سيرة ذاتية أدبيةيعيد طه حسين في الأيام تشكيل خبرات الطفولة من خلال راوٍ يتأمل تكوّن وعي الطفل بذاته وبالعالم المحيط به.تقديم محور البحث:يبحث هذا المقال السؤال الآتي: كيف يوظف طه حسين ضمير الغائب والتفاصيل الحسية لتصوير تكوّن وعي الطفل في الأيام؟صياغة الأطروحة:يجعل ضمير الغائب الطفل موضوعًا للملاحظة والتأمل، فتتكوّن مسافة تسمح للراوي بإعادة تقييم خبراته المبكرة.وتمنح التفاصيل الحسية الذاكرة حضورًا ملموسًا، فتكشف اعتماد الطفل على الأصوات والروائح والملامس في فهم محيطه.رسم خريطة المقال:يحلل المقال توظيف ضمير الغائب والألفاظ الحسية وترتيب الذكريات للكشف عن العلاقة بين الإدراك والذاكرة وتشكّل الذات.Active recallجرّب هذا الهيكل لبناء مقدمة محكمة:في [اسم العمل] لـ [اسم المؤلف]، وهو [الشكل الأدبي]، يوظف المؤلف [اختيارًا فنيًا محددًا] لاستكشاف [الفكرة الكبرى].ينطلق المقال من محور البحث الآتي: [محور البحث].وتذهب الأطروحة إلى أن [الحجة المركزية].ويختبر المقال هذه الحجة بتحليل [الاختيارات الفنية أو الأنماط] التي تكشف [الاستنتاج المركزي].