يبني الشعر المعنى عبر الصوت والبناء والصورةالشعر شكل أدبي يحظى فيه الصوت والإيقاع والصورة والبناء بعناية مكثفة.القصيدة تُرتّب عادةً في أسطر تتجمع في مقاطع، وتقل فيها الفقرات النثرية.نهاية السطر سمة شكلية أساسية تصنع الوقفات والتوكيد والهيئة البصرية التي توجّه تجربة القارئ.رسم توضيحي للشعرالمعنى الشعري ينشأ من تفاعل أربعة مجالات:الصوت ينظّم القافية والإيقاع والوزن ليمنح الكلمات وقعها السمعي.الصورة تستثمر الاستعارة والتشبيه والرمز لتوسيع دلالة الكلمات.البناء يوزّع المعنى عبر نهايات الأسطر والمقاطع وامتداد التركيب من سطر إلى آخر.الصوت المتكلم يحدّد النبرة وطريقة مخاطبة القارئ أو المخاطَب داخل القصيدة.Definitionالشعر: شكل أدبي يستخدم لغة مكثفة منظّمة في أسطر ومقاطع، ويتكوّن معناه من تفاعل الصوت والصورة والبناء والصوت المتكلم.يمنح التكثيف كل كلمة وزنًا دلاليًاالتكثيف يحمّل عددًا محدودًا من الكلمات قدرًا كبيرًا من المعنى.كل كلمة تؤثر في حركة القصيدة لأن المساحة المحدودة تجعل الحذف والاختيار والترتيب عناصر دلالية.الصور تتراكم بكثافة، وقد يأتي التركيب النحوي مقلوبًا أو مجزّأً لفتح أكثر من مسار للمعنى.تعدد الدلالات قد ينشأ من الإيحاء أو الغموض المقصود أو العلاقات بين معاني الألفاظ وأصواتها.الشكل الموروث قد يظهر في القصيدة العمودية أو الموشح من خلال أنماط محددة في الوزن والقافية والبناء.البناء الأكثر تحررًا قد يظهر في شعر التفعيلة أو قصيدة النثر من خلال إيقاعات تتبع حركة الصوت والفكرة.اختيار الشكل الموروث يصل القصيدة بتقليد أدبي ويتيح لها محاورته أو تطويره.اختيار البناء المتحرر يمنح الشاعر مرونة في توزيع الوقفات والأسطر والإيقاع وفق حركة التجربة.المتكلم يصنع منظور القصيدةالمتكلم صوت مصنوع داخل القصيدة، ويميّزه التحليل عن الشاعر بوصفه شخصًا تاريخيًا.هوية المتكلم قد تكون محددة أو مجهولة، وقد يبدو صادقًا أو ساخرًا أو مثيرًا للشك.علاقة المتكلم بالمتلقي قد تتخذ نبرة حميمية أو متحفظة أو آمرة أو متوسلة.تحليل القصيدة يبدأ بتحديد من يتكلم، ومن يخاطب، والنبرة التي يبني بها هذا الخطاب.