غرض النثر القصصي وسياقهيستكشف النثر القصصي التجربة الإنسانية من خلال حكايات متخيّلة.تتيح الحكاية لمن يكتب فحص العواطف والعلاقات والبنى الاجتماعية والمعضلات الأخلاقية والهويات الثقافية.تكشف الشخصيات ومسارات السرد عن طرائق التفكير والشعور والسلوك داخل ظروف يصنعها النص.تمنح الطبيعة المتخيّلة للنثر القصصي حرية بناء مواقف محتملة تكشف حقائق نفسية واجتماعية عن الإنسان.قد يوضّح سياق المقطع زمن الكتابة ونوع العمل والحركة الأدبية التي ينتمي إليها.يثري السياق تفسير المقطع من غير أن يحل محل تحليل تفاصيله اللغوية والسردية.يبدأ التحليل من اختيارات النص في اللغة والبناء ورسم الشخصيات.يبيّن التحليل كيف يصنع المقطع المناخ ويوجّه موقع القارئ من الشخصيات والأحداث.تقاليد النوع الأدبي توجّه بناء المعنىيعمل النثر القصصي ضمن تقاليد النوع الأدبي التي تشكّل توقعات القارئ وتوجّه اختيارات من يكتب.قد يعتمد السرد القوطي على العتمة والأماكن المغلقة والعناصر الخارقة لبناء الخوف والتهديد.قد يعتمد السرد الواقعي على التفاصيل الاجتماعية الدقيقة والحياة النفسية للشخصيات لربط التجربة الفردية ببيئتها.قد يجزّئ السرد الحداثي التسلسل الزمني أو يعرض الأفكار في تدفق متقطع أو يحجب مسار الحبكة المألوف.يساعد التعرف إلى هذه التقاليد على تفسير طريقة بناء المقطع والاستجابة التي يدعو القارئ إليها.