Loading subject…
أعلنت مديرية النقل الحضري في العاصمة، أمس الاثنين، أن ٤٥ حافلة كهربائية ستدخل الخدمة مطلع أيلول المقبل على ثلاثة خطوط رئيسية تربط وسط البلد بضاحيتي صويلح والجبيهة، في أول مشروع من نوعه على مستوى المدينة.
وقالت الناطقة باسم المديرية، المهندسة هالة الرواشدة، في مؤتمر صحفي عُقد في مقر المديرية: «أنجزنا تركيب ١٢ محطة شحن سريع، ودربنا ٩٠ سائقًا وفنيًا خلال الأشهر الستة الماضية، وستبقى التذكرة بسعرها الحالي من دون أي زيادة».
وأضافت الرواشدة أن الحافلات مجهزة بمنصات لذوي الإعاقة وشبكة إنترنت مجانية، إضافة إلى تطبيق يتيح للركاب تتبع مواعيد الوصول لحظة بلحظة، مشيرة إلى أن التشغيل التجريبي أظهر «التزامًا بالمواعيد نسبته ٩٣ في المئة».
ويأتي المشروع، الذي بلغت كلفته ١٨ مليون دينار بتمويل مشترك مع صندوق تنموي إقليمي، في وقت تشير فيه تقديرات رسمية إلى أن قطاع النقل مسؤول عن نحو ربع الانبعاثات الكربونية في المملكة، وأن ساكن العاصمة يقضي في تنقلاته اليومية ما معدله ساعة و٤٣ دقيقة.
وكانت المديرية قد شغّلت منذ آذار الماضي خمس حافلات تجريبية على خط دائري قصير في وسط البلد، استخدمها نحو ٢٢٠ ألف راكب وفق أرقامها الرسمية، وهي التجربة التي قالت الرواشدة إنها «حسمت قرار التوسع».
ورحّب مختصون بالخطوة مع إبداء تحفظات؛ إذ اعتبر أستاذ تخطيط النقل الدكتور منذر العمايرة أن «ثلاثة خطوط لا تصنع تحولًا»، داعيًا إلى مضاعفة الأسطول وربطه بمسارات مشاة آمنة، وقال: «الراكب لا يترك سيارته من أجل حافلة نظيفة فحسب، بل من أجل شبكة تحترم وقته من الباب إلى الباب».
وبحسب المديرية، ستخضع المرحلة التجريبية للتقييم بعد ستة أشهر، تمهيدًا لتوسعة تشمل ٦٠ حافلة إضافية وخطين جديدين نحو شرق العاصمة بحلول نهاية عام ٢٠٢٦.
حلل الجملة الافتتاحية: عن أي من أسئلة الخبر الأساسية تجيب، ولماذا قُدمت هذه العناصر على ما سواها؟
Solution
ماذا يضيف صوت الخبير المتحفظ إلى موثوقية الخبر، وكيف تحافظ اللغة على حياد الصحفي؟
Solution