Loading subject…
من الفصل الخامس من مسرحية «مجنون ليلى» لأحمد شوقي (1868 إلى 1932م)
قيس:
جَبَلَ التَّوْبَادِ حَيَّاكَ الحَيَا ٭ وَسَقَى اللهُ صِبَانَا وَرَعَى
فِيكَ نَاغَيْنَا الهَوَى فِي مَهْدِهِ ٭ وَرَضَعْنَاهُ فَكُنْتَ المُرْضِعَا
وَحَدَوْنَا الشَّمْسَ فِي مَغْرِبِهَا ٭ وَبَكَرْنَا فَسَبَقْنَا المَطْلَعَا
وَعَلَى سَفْحِكَ عِشْنَا زَمَنًا ٭ وَرَعَيْنَا غَنَمَ الأَهْلِ مَعَا
هَذِهِ الرَّبْوَةُ كَانَتْ مَلْعَبًا ٭ لِشَبَابَيْنَا وَكَانَتْ مَرْتَعَا
كَمْ بَنَيْنَا مِنْ حَصَاهَا أَرْبُعًا ٭ وَانْثَنَيْنَا فَمَحَوْنَا الأَرْبُعَا
وَخَطَطْنَا فِي نَقَا الرَّمْلِ فَلَمْ ٭ تَحْفَظِ الرِّيحُ وَلَا الرَّمْلُ وَعَى
لَمْ تَزَلْ لَيْلَى بِعَيْنِي طِفْلَةً ٭ لَمْ تَزِدْ عَنْ أَمْسِ إِلَّا إِصْبَعَا
اكتب فقرتين إلى ثلاث فقرات تحليلية عن هذا المشهد، واستعمل الأسئلة التالية مدخلًا تبدأ منه.
Solution
التشخيص
التشخيص هو إسناد صفات أو أفعال أو مشاعر بشرية إلى كائنات غير بشرية أو أشياء جامدة أو أفكار مجرّدة، فتبدو حية وقادرة على الفعل.
المفارقة الدرامية
المفارقة الدرامية هي معرفة الجمهور معلومة حاسمة تجهلها الشخصية، فتكتسب أقوال الشخصية وأفعالها دلالة إضافية.
القافية
القافية هي تشابه الأصوات في نهايات العبارات أو الأبيات بما يصنع إيقاعًا متكررًا ويربط بين أجزائها.